تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : في قراءة عبد الله بن مسعود واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا . 23885 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا إنها قراءة عبد الله : سل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا . 23886 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا يقول : سل أهل التوراة والإنجيل : هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد أن يوحدوا الله وحده ؟ قال : وفي بعض القراءة : واسأل الذين أرسلنا إليهم رسلنا قبلك . أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في بعض الحروف واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا سل أهل الكتاب : أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد ؟ أما كانت تأتي بالاخلاص ؟ . 23887 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول : في قوله : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا في قراءة ابن مسعود سل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يعني : مؤمني أهل الكتاب . وقال آخرون : بل الذي أمر بمسألتهم ذلك الأنبياء الذين جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس . ذكر من قال ذلك : 23888 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : واسأل من أرسلنا من قبلك . . . الآية ، قال : جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس ، وصلى بهم ، فقال الله له : سلهم ، قال : فكان أشد إيمانا ويقينا بالله وبما جاءه من الله أن يسألهم ، وقرأ فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك قال : فلم يكن في شك ، ولم يسأل الأنبياء ، ولا الذين يقرأون الكتاب . قال : ونادى جبرائيل ( ص ) ، فقلت في نفسي : الآن يؤمنا أبونا إبراهيم قال : فدفع جبرائيل في