پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸
24063 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : واترك البحر رهوا قال : هو السهل . وقال آخرون : بل معناه : واتركه يبسا جددا . ذكر من قال ذلك : 24064 - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثني عبيد الله بن معاذ ، قال : ثني أبي ، عن شعبة ، عن سماك ، عن عكرمة ، في قوله : واترك البحر رهوا قال : جددا . 24065 - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثني عبيد الله بن معاذ ، قال : ثنا أبي ، عن شعبة ، عن سماك ، عن عكرمة في قوله : واترك البحر رهوا قال : يابسا كهيئته بعد أن ضربه ، يقول : لا تأمره يرجع ، اتركه حتى يدخل آخرهم . 24066 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : رهوا قال : طريقا يبسا . 24067 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة واترك البحر رهوا كما هو طريقا يابسا . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال معناه : اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكته ، وذلك أن الرهو في كلام العرب : السكون ، كما قال الشاعر : كأنما أهل حجر ينظرون متى * يرونني خارجا طير يناديد طير رأت بازيا نضح الدماء به * وأمه خرجت رهوا إلى عيد يعني على سكون ، وإذا كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلا دمثا ، وطريقا يبسا لان بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه ، وهو كذلك ، فإذا ترك البحر رهوا كما كان حين قطعه موسى ساكنا لم يهج كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 158 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار