پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
والصواب من القراءة عندي في ذلك ، القراءة التي عليها قراء الأمصار ، وهي فاكهين بالألف بمعنى ناعمين . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونعمة كانوا فيها فاكهين : ناعمين ، قال : إي والله ، أخرجه الله من جناته وعيونه وزروعه حتى ورطه في البحر . وقوله : كذلك وأورثناها قوما آخرين يقول تعالى ذكره : هكذا كما وصفت لكم أيها الناس فعلنا بهولاء الذي ذكرت لكم أمرهم ، الذين كذبوا رسولنا موسى ( ص ) . وقوله : وأورثناها قوما آخرين يقول تعالى ذكره وأورثنا جناتهم وعيونهم وزروعهم ومقاماتهم وما كانوا فيه من النعمة عنهم قوما آخرين بعد مهلكهم ، وقيل : عني بالقوم الآخرين بنو إسرائيل . ذكر من قال ذلك : 24071 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : كذلك وأورثناها قوما آخرين يعني بني إسرائيل . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ئ ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين ئ من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ) * . يقول تعالى ذكره : فما بكت على هؤلاء الذين غرقهم الله في البحر ، وهم فرعون وقومه ، السماء والأرض ، وقيل : إن بكاء السماء حمرة أطرافها . ذكر من قال ذلك : 24072 - حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن الحكم بن ظهير ، عن السدي قال : لما قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما بكت السماء عليه ، وبكاؤها حمرتها . 24073 - حدثني علي بن سهل ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء في قوله : فما بكت عليهم السماء والأرض قال : بكاؤها حمرة أطرافها . وقيل : إنما قيل : فما بكت عليهم السماء والأرض لان المؤمن إذا مات ، بكت
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 160 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار