حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ،
عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون قال : يعني رجم
القول .
24053 - حدثني ابن المثنى ، قال : ثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : ثنا شعبة ،
عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح ، في قوله : وإني عذت بربي وربكم أن
ترجمون قال : الرجم : بالقول .
24054 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا يحيى بن يمان ، قال : ثنا سفيان ، عن
إسماعيل ، عن أبي صالح وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون قال : أن تقولوا هو
ساحر .
وقال آخرون : بل هو الرجم بالحجارة . ذكر من قال ذلك :
24055 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وإني عذت بربي
وربكم أن ترجمون : أي أن ترجمون بالحجارة .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة أن ترجمون
قال : أن ترجمون بالحجارة .
وقال آخرون : بل عنى بقوله : أن ترجمون : أن تقتلوني .
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دل عليه ظاهر الكلام ، وهو أن موسى عليه
السلام استعاذ بالله من أن يرجمه فرعون وقومه ، والرجم قد يكون قولا باللسان ، وفعلا
باليد . والصواب أن يقال : استعاذ موسى بربه من كل معاني رجمهم الذي يصل منه إلى
المرجوم أذى ومكروه ، شتما كان ذلك باللسان ، أو رجما بالحجارة باليد .
وقوله : وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه موسى
عليه السلام لفرعون وقومه : وإن أنتم أيها القوم لم تصدقوني على ما جئتكم به من عند
ربي ، فاعتزلون : يقول : فخلوا سبيلي غير مرجوم باللسان ولا باليد . كما :
24056 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة
وإن لم تؤمنوا لي . فاعتزلون : أي فخلوا سبيلي .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 155
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري
ص۱۵۵