پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 105

پدیدآورندگان:

ص۱۰۵
23896 - حدثت بذلك عن الفراء قال : أخبرني بعض المشيخة أنه بلغه أن بعض القراء قرأ كذلك ، ولو كانت هذه القراءة قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار لكانت صحيحة ، وكان معناها حسنا ، غير أنها خلاف ما عليه قراء الأمصار ، فلا أستجيز القراءة بها ، وعلى هذه القراءة لو صحت لا كلفة له في معناها ولا مؤونة . والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار . وأولى التأويلات بالكلام إذ كان ذلك كذلك ، تأويل من جعل : أم أنا خير ؟ من الاستفهام الذي جعل بأم ، لاتصاله بما قبله من الكلام ، ووجهه إلى أنه بمعنى : أأنا خير من هذا الذي هو مهين ؟ أم هو ؟ ثم ترك ذكر أم هو ، لما في الكلام من الدليل عليه . وعنى بقوله : من هذا الذي هو مهين : من هذا الذي هو ضعيف لقلة ماله ، وأنه ليس له من الملك والسلطان ماله . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23897 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة أم أنا خير من هذا الذي هو مهين قال : ضعيف . 23898 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي من هذا الذي هو مهين قال : المهين : الضعيف . وقوله : ولا يكاد يبين يقول : ولا يكاد يبين الكلام من عي لسانه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23899 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ولا يكاد يبين : أي عي اللسان . 23900 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ولا يكاد يبين الكلام . وقوله : فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب يقول : فهلا ألقي على موسى إن كان صادقا أنه رسول رب العالمين أسورة من ذهب ، وهو جمع سوار ، وهو القلب الذي يجعل في اليد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :