پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 103

پدیدآورندگان:

ص۱۰۳
وموحدو الله فمبصرو سبيل الرشاد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23892 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون قال : قالوا يا موسى : ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك . وقوله : فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون يقول تعالى ذكره : فلما رفعنا عنهم العذاب الذي أنزلنا بهم ، الذي وعدوا أنهم إن كشف عنهم اهتدوا لسبيل الحق ، إذا هم بعد كشفنا ذلك عنهم ينكثون العهد الذي عاهدونا : يقول : يغدرون ويصرون على ضلالهم ، ويتمادون في غيهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23893 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إذا هم ينكثون : أي يغدرون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ) * . يقول تعالى ذكره : ونادى فرعون في قومه من القبط ، فقال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ، أفلا تبصرون يعني بقوله : من تحتي : من بين يدي في الجنان . كما : 23894 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وهذه الأنهار تجري من تحتي قال : كانت لهم جنات وأنهار ماء . وقوله : أفلا تبصرون يقول : أفلا تبصرون أيها القوم ما أنا فيه من النعيم والخير ، وما فيه موسى من الفقر وعي اللسان ، افتخر بملكه مصر عدو الله ، وما قد مكن له من
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 103 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار