پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 108

پدیدآورندگان:

ص۱۰۸
الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فلما آسفونا : أغضبونا . 23908 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فلما آسفونا قال : أغضبوا ربهم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة فلما آسفونا قال : أغضبونا . 23909 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي فلما آسفونا قال : أغضبونا ، وهو على قول يعقوب : يا أسفي على يوسف قال : يا حزني على يوسف . 23910 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : فلما آسفونا انتقمنا منهم قال : أغضبونا ، وقوله : انتقمنا منهم يقول : انتقمنا منهم بعاجل العذاب الذي عجلناه لهم ، فأغرقناهم جميعا في البحر . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ئ ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * . اختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الكوفة غير عاصم فجعلناهم سلفا بضم السين واللام ، توجيها ذلك منهم إلى جمع سليف من الناس ، وهو المتقدم أمام القوم . وحكى الفراء أنه سمع القاسم بن معن يذكر أنه سمع العرب تقول : مضى سليف من الناس . وقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وعاصم : فجعلناهم سلفا بفتح السين واللام . وإذا قرئ كذلك احتمل أن يكون مرادا به الجماعة والواحد والذكر والأنثى ، لأنه يقال للقوم : أنتم لنا سلف ، وقد يجمع فيقال : هم أسلاف ومنه الخبر الذي روي رسول الله ( ص ) أنه قال : يذهب الصالحون أسلافا . وكان حميد الأعرج يقرأ ذلك : فجعلناهم سلفا بضم السين وفتح اللام ، توجيها منه ذلك إلى جمع سلفة من الناس ، مثل أمة منهم وقطعة .