تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ألا يا عمرو والضحاك سيرا * فقد جاوزتما خمر الطريق وقوله : وألنا له الحديد ذكر أن الحديد كان في يده كالطين المبلول يصرفه في يده كيف يشاء بغير إدخال نار ، ولا ضرب بحديد . ذكر من قال ذلك : 21934 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وألنا له الحديد سخر الله له الحديد بغير نار . 21935 حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن عثمة ، قال : ثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، في قوله : وألنا له الحديد كان يسويها بيده ، ولا يدخلها نارا ، ولا يضربها بحديدة . وقوله : أن اعمل سابغات يقول : وعهدنا إليه أن اعمل سابغات ، وهي التوام الكوامل من الدروع . وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21936 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة أن اعمل سابغات دروع ، وكان أول من صنعها داود ، إنما كان قبل ذلك صفائح . 21937 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : أن اعمل سابغات قال : السابغات : دروع الحديد . وقوله : وقدر في السرد اختلف أهل التأويل في السرد ، فقال بعضهم : السرد : هو مسمار حلق الدرع . ذكر من قال ذلك : 21938 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وقدر في السرد قال : كان يجعلها بغير نار ، ولا يقرعها بحديد ، يسردها . والسرد : المسامير التي في الحلق . وقال آخرون : هو الحلق بعينها . ذكر من قال ذلك : 21939 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وقدر في السرد قال : السرد : حلقه أي قدر تلك الحلق . قال : وقال الشاعر :