تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
21928 حدثنا أبو عبد الرحمن العلائي ، قال : ثنا مسعر ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن يا جبال أوبي معه يقول : سبحي 21929 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة يا جبال أوبي معه قال : سبحي ، بلسان الحبشة . 21930 حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : ثنا فضيل ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله : يا جبال أوبي معه قال : سبحي معه حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : يا جبال أوبي معه قال : سبحي . 21931 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يا جبال أوبي معه : أي سبحي معه إذا سبح . 21932 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : يا جبال أوبي معه قال : سبحي معه قال : والطير أيضا . 21933 حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال سمعت الضحاك يقول ، في قوله : يا جبال أوبي معه قال : سبحي . حدثنا عمرو بن عبد الحميد ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قوله : يا جبال أوبي معه سبحي معه . وقوله : والطير وفي نصب الطير وجهان : أحدهما على ما قاله ابن زيد من أن الطير نوديت كما نوديت الجبال ، فتكون منصوبة من أجل أنها معطوفة على مرفوع ، بما لا يحسن إعادة رافعه عليه ، فيكون كالمصدر عن جهته . والآخر : فعل ضمير متروك استغني بدلالة الكلام عليه ، فيكون معنى الكلام : فقلنا : يا جبال أوبي معه ، وسخرنا له الطير . وإن رفع ردا على ما في قوله سبحي من ذكر الجبال كان جائزا . وقد يجوز رفع الطير وهو معطوف على الجبال ، وإن لم يحسن نداؤها بالذي نوديت به الجبال ، فيكون ذلك كما قال الشاعر :