تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
حدثني ابن أبي زياد ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : حيل بينهم وبين الايمان . 22103 حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : من الرجوع إلى الدنيا ليتوبوا . 22104 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وحيل بينهم وبين ما يشتهون كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا بها في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا . حدثنا الحسن بن واضح ، قال : ثنا الحسن بن حبيب ، قال : ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن ، في قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : حيل بينهم وبين الايمان . وقال آخرون : معنى ذلك : وحيل بينهم وبين ما يشتهون من مال وولد وزهرة الدنيا . ذكر من قال ذلك : 22105 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى قال : ثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : من مال أو ولد أو زهرة . 22106 حدثني يونس ، قال : قال أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : في الدنيا التي كانوا فيها والحياة . وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك ، لان القوم إنما تمنوا حين عاينوا من عذاب الله ما عاينوا ، ما أخبر الله عنهم أنهم تمنوه ، وقالوا آمنا به ، فقال الله : وأنى لهم تناوش ذلك من مكان بعيد ، وقد كفروا من قبل ذلك في الدنيا . فإذا كان ذلك كذلك ، فلان يكون قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون خبرا عن أنه لا سبيل لهم إلى ما تمنوه أولى من أن يكون خبرا عن غيره . وقوله : كما فعل بأشياعهم من قبل يقول فعلنا بهؤلاء المشركين ، فحلنا بينهم وبين ما يشتهون من الايمان بالله عند نزول سخط الله بهم ، ومعاينتهم بأسه كما فعلنا بأشياعهم على كفرهم بالله من قبلهم من كفار الأمم ، فلم نقبل منهم إيمانهم في ذلك الوقت ، كما لم نقبل في مثل ذلك الوقت من ضربائهم . والأشياع : جمع شيع ، وشيع :