تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
جمع شيعة ، فأشياع جمع الجمع . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 22107 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح كما فعل بأشياعهم من قبل قال الكفار من قبلهم . 22108 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة كما فعل بأشياعهم من قبل أي في الدنيا كانوا إذا عاينوا العذاب لم يقبل منهم إيمان . وقوله : إنهم كانوا في شك مريب يقول تعالى ذكره : وحيل بين هؤلاء المشركين حين عاينوا بأس الله ، وبين الايمان : إنهم كانوا قبل في الدنيا في شك من نزول العذاب الذي نزل بهم وعاينوه ، وقد أخبرهم نبيهم أنهم إن لم ينيبوا مما هم عليه مقيمون من الكفر بالله ، وعبادة الأوثان أن الله مهلكهم ، ومحل بهم عقوبته في عاجل الدنيا ، وآجل الآخرة قبل نزوله بهم مريب يقول : موجب لصاحبه الذي هو به ما يريبه من مكروه ، من قولهم : قد أراب الرجل : إذا أتى ريبة وركب فاحشة كما قال الراجز : يا قوم مالي وأبا ذؤيب ؟ * كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفي ويبز ثوبي * كأنما أربته بريب يقول : كأنما أتيت إليه ريبة . آخر تفسير سورة سبأ
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 136 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار