تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
متواصلة ، قال : كان أحدهم يغدو فيقيل في قرية ويروح ، فيأوي إلى قرية أخرى . قال : وكانت المرأة تضع زنبيلها على رأسها ، ثم تمتهن بمغزلها ، فلا تأتي بيتها حتى يمتلئ من كل الثمار 22011 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قرى ظاهرة : أي متواصلة 22012 حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : قرى ظاهرة يعني : قرى عربية ، بين المدينة والشام . 22013 حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثني أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثناء ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : قرى ظاهرة قال : السروات . 22014 حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : قرى ظاهرة يعني : قرى عربية ، وهي بين المدينة والشأم . 22015 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد ، في قوله : وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة قال : كان بين قريتهم وبين الشأم قرى ظاهرة ، قال : إن كانت المرأة لتخرج معها مغزلها ومكتلها على رأسها ، تروح من قرية وتغدوها ، وتبيت في قرية لا تحمل زادا ولا ماء لما بينها وبين الشأم . وقوله : وقدرنا فيها السير يقول تعالى ذكره : وجعلنا بين قراهم والقرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل ، وقرية إلى قرية ، لا ينزلون إلا في قرية ، ولا يغدون إلا من قرية . وقوله : سيروا فيها ليالي وأياما آمنين يقول : وقلنا لهم سيروا في هذه القرى ما بين قراكم ، والقرى التي باركنا فيها ليالي وأياما ، آمنين لا تخافون جوعا ولا عطشا ، ولا من أحد ظلما . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 22016 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة سيروا فيها ليالي وأياما آمنين : لا يخافون ظلما ولا جوعا ، وإنما يغدون فيقيلون ، ويروحون فيبيتون في قرية أهل جنة ونهر ، حتى لقد ذكر لنا أن المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها ، وتمتهن
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 103 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار