تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
رسول الله ( ص ) والفرار منه ، وترك رسول الله ( ص ) . وقيل : إن ذلك من قيل أوس بن قيظي ومن وافقه على رأيه . ذكر من قال ذلك : 21634 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ثني يزيد ، بن رومان وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب . . . إلى فرارا يقول : أوس بن قيظي ، ومن كان على ذلك من رأيه من قومه . والقراءة على فتح الميم من قوله : لا مقام لكم بمعنى : لا موضع قيام لكم ، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها ، لاجماع الحجة من القراء عليها . وذكر عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ ذلك : لا مقام لكم بضم الميم ، يعني : لا إقامة لكم . وقوله : ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة يقول تعالى ذكره : ويستأذن بعضهم رسول الله ( ص ) في الاذن بالانصراف عنه إلى منزله ، ولكنه يريد الفرار والهرب من عسكر رسول الله ( ص ) . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 21635 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ويستأذن فريق منهم النبي . . . إلى قوله إلا فرارا قال : هم بنو حارثة ، قالوا : بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق . 21636 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : إن بيوتنا عورة قال : نخشى عليها السرق . 21637 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة وإنها مما يلي العدو ، وإنا نخاف عليها السراق ، فبعث النبي ( ص ) ، فلا يجد بها عدوا ، قال الله : إن يريدون إلا فرارا يقول : إنما كان قولهم ذلك إن بيوتنا عورة إنما كان يريدون بذلك الفرار . 21638 - حدثنا محمد بن سنان القزاز ، قال : ثنا عبيد الله بن حمران ، قال : ثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت عن أبيه في هذه الآية إن بيوتنا عورة ، وما هي بعورة قال : ضائعة . وقوله : ولو دخلت عليهم من أقطارها يقول : ولو دخلت المدينة على هؤلاء