تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وقوله : وما جعل أدعياءكم أبناءكم يقول : ولم يجعل الله من ادعيت أنه ابنك ، وهو ابن غيرك ابنك بدعواك . وذكر أن ذلك نزل على رسول الله ( ص ) من أجل تبنيه زيد بن حارثة . ذكر الرواية بذلك : 21584 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : أدعياءكم أبناءكم قال : نزلت هذه الآية في زيد بن حارثة . 21585 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وما جعل أدعياءكم أبناءكم قال : كان زيد بن حارثة حين من الله ورسوله عليه ، يقال له : زيد بن محمد ، كان تبناه ، فقال الله : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال : وهو يذكر الأزواج والأخت ، فأخبره أن الأزواج لم تكن بالأمهات أمهاتكم ، ولا أدعياءكم أبناءكم . 21586 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وما جعل أدعياءكم أبناءكم وما جعل دعيك ابنك ، يقول : إذا ادعى رجل رجلا وليس بابنه ذلكم قولكم بأفواهكم . . . الآية . وذكر لنا أن النبي ( ص ) كان يقول : من ادعى إلى غير أبيه متعمدا حرم الله عليه الجنة . 21587 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن أبي زائدة ، عن أشعث ، عن عامر ، قال : ليس في الأدعياء زيد . وقوله ذلكم قولكم بأفواهكم يقول تعالى ذكره هذا القول وهو قول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي ، ودعاؤه من ليس بابنه أنه ابنه ، إنما هو قولكم بأفواهكم لا حقيقة له ، لا يثبت بهذه الدعوى نسب الذي ادعيت بنوته ، ولا تصير الزوجة أما بقول