حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن
الحسن ، في قوله : فسلموا على أنفسكم أي ليسلم بعضكم على بعض ، كقوله : ولا
تقتلوا أنفسكم .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم قال : إذا دخل المسلم سلم عليه ، كمثل قوله :
لا تقتلوا أنفسكم إنما هو : لا تقتل أخاك المسلم . وقوله : ثم أنتم هؤلاء تقتلون
أنفسكم قال : يقتل بعضكم بعضا ، قريظة والنضير .
وقال آخرون : معناه : فإذا دخلتم بيوتا ليس فيها أحد ، فسلموا على أنفسكم . ذكر من
قال ذلك :
حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن
أبي مالك ، قال : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
وإذا دخلت بيتا فيه ناس من المسلمين وغير المسلمين ، فقل مثل ذلك .
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي سنان ،
عن ماهان ، قال : إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ، قال : تقولوا : السلام علينا من
ربنا .
حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا شعبة عن
منصور ، قال شعبة : وسألته عن هذه الآية : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من
عند الله قال : قال إبراهيم : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، فقل : السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ،
عن بكير بن الأشج ، عن نافع : أن عبد الله كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد ، قال : السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، قال : ثنا منصور ، عن إبراهيم : فإذا
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 231
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٣١