تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
عباس ، قال : ثم قال : يسبح له فيها بالغدو والآصال يقول : يصلى له فيها بالغداة والعشي . يعني بالغدو : صلاة الغداة ، ويعني بالآصال : صلاة العصر . وهما أول ما افترض الله من الصلاة ، فأحب أن يذكرهما ويذكر بهما عبادته . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الحسن : يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال أذن الله أن تبنى ، فيصلى فيها بالغدو والآصال . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول في قوله : يسبح له فيها بالغدو والآصال يعني الصلاة المفروضة . وقوله : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله يقول تعالى ذكره : لا يشغل هؤلاء الرجال الذي يصلون في هذه المساجد التي أذن الله أن ترفع عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة ، تجارة ولا بيع . كما : حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن حعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن رجل نسي اسمه في هذه الآية : في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . . . إلى قوله : والابصار قال : هم قوم في تجاراتهم وبيوعهم ، لا تلهيهم تجاراتهم ولا بيوعهم عن ذكر الله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم بن عبد الله : أنه نظر إلى قوم من السوق قاموا وتركوا بباعاتهم إلى الصلاة ، فقال هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه : لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . . . الآية . قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا هشيم ، عن سيار ، عمن حدثه ، عن ابن مسعود ، نحو ذلك .