أخرج على فاعل على تقدير الأسماء لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير
والتأنيث . وذكر بعضهم سماعا : رجل محرض : إذا كان وجعا ، وأنشد في ذلك بيتا :
طلبته الخيل يوما كاملا * ولو آلفته لأضحى محرضا
وذكر أن منه قول امرئ القيس :
أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا * كإحراض بكر في الديار مريض
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ،
عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : حتى تكون حرضا يعني : الجهد في المرض البالي .
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد : حتى تكون حرضا قال : دون الموت .
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد : حتى تكون
حرضا قال : الحرض : ما دون الموت .
حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد ، مثله .
قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد ، مثله .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن
مجاهد ، مثله .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي
نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ،
عن مجاهد ، مثله .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 57
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٧