تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
يعني به الذئب . قال : فهذا أشذ من ذلك . وقال آخر منهم : الزوج : اللون ، قال : وكل ضرب يدعي لونا ، واستشهد ببيت الأعشى في ذلك : وكل زوج من الديباج يلبسه * أبو قدامة محبو بذاك معا وبقول لبيد بذي بهجة كن المقانب صوبه * وزينه أزواج نور مشرب وذكر أن الحسن قال في قوله : من كل شئ خلقنا زوجين السماء زوج ، والأرض زوج ، والشتاء زوج ، والصيف زوج ، والليل زوج ، والنهار زوج ، حتى يصير الامر إلى الله الفرد الذي لا يشبهه شئ . وقوله : وأهلك إلا من سبق عليه القول يقول : واحمل أهلك أيضا في الفلك ، يعني بالأهل : ولده ونساءه وأزواجه إلا من سبق عليه القول يقول : إلا من قلت فيهم إني مهلكه مع من أهلك من قومك . ثم اختلفوا في الذي استثناه الله من أهله ، فقال بعضهم : هو بعض نساء نوح . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج : وأهلك إلا من سبق عليه القول قال العذاب ، هي امرأته كانت من الغابرين في العذاب .