تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ربيعة الجرشي قال : قسم الحسن نصفين : فقسم ليوسف وأمه النصف ، والنصف لسائر الناس . حدثنا ابن وكيع وابن حميد ، قالا : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ربيعة الجرشي ، قال : قسم الحسن نصفين ، فجعل ليوسف وسارة النصف ، وجعل لسائر الخلق نصف . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عيسى بن يزيد ، عن الحسن : أعطي يوسف وأمه ثلث حسن الدنيا ، وأعطي الناس الثلثين . وقوله : وقلن حاش لله اختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الكوفيين : حاش لله بفتح الشين وحذف الياء . وقرأه بعض البصريين بإثبات الياء حاشى لله . وفيه لغات لم يقرأ بها : حاشى الله كما قال الشاعر : حاشى أبي ثوبان إن به * ضنا عن الملحاة والشتم وذكر عن ابن مسعود أنه كان يقرأ بهذه اللغة : حاش الله بتسكين السين والألف يجمع بين الساكنين . وأما القراءة فإنما هي بإحدى اللغتين الأوليين ، فمن قرأ : حاش لله بفتح الشين وإسقاط الياء فإنه أراد لغة من قال : حاشى لله ، بإثبات الياء ، ولكنه حذف الياء لكثرتها على ألسن العرب ، كما حذفت العرب الألف من قولهم : لا أب لغيرك ، ولا أب لشانيك ، وهم يعنون : لا أبا لغيرك ، ولا أبا لشانيك . وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يزعم أن لقولهم : حاشى لله ، موضعين في