تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
منها . وأصل الرفد : العون ، يقال منه : رفد فلان فلانا عند الأمير يرفده رفدا بكسر الراء ، وإذا فتحت ، فهو السقي في القدح العظيم ، والرفد : القدح الضخم ، ومنه قول الأعشى : رب رفد هرقته ذلك اليوم * وأسرى من معشر أقتال ويقال : رفد فلان حائطه ، وذلك إذا أسنده بخشبة لئلا يسقط . والرفد بفتح الراء المصدر ، يقال منه : رفده يرفده رفدا . والرفد : اسم الشئ الذي يعطاه الانسان وهو المرفد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : بئس الرفد المرفود قال : لعنة الدنيا والآخرة . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : بئس الرفد المرفود قال : لعنهم الله في الدنيا ، وزيد لهم فيها اللعنة في الآخرة . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ويوم القيامة بئس الرفد المرفود قال : لعنة في الدنيا ، وزيدوا فيها لعنة في الآخرة . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال ثنا سعيد ، عن قتادة : وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود يقول : ترادفت عليهم اللعنتان من الله لعنة في الدنيا ، ولعنة في الآخرة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال :