تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وجدنا بني البرصاء من ولد الظهر بمعنى : أنهم يظهرون بحوائج الناس فلا يلتفتون إليها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا وذلك أن قوم شعيب ورهطه كانوا أعز عليهم من الله ، وصغر شأن الله عندهم عز ربنا وجل ثناؤه . حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : واتخذتموه وراءكم ظهريا قال : قفا . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا يقول : عززتم قومكم ، وأظهرتم بربكم . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : واتخذتموه وراءكم ظهريا قال : لم تراقبوه في شئ إنما تراقبون قومي . واتخذتموه وراءكم ظهريا يقول : عززتم قومكم وأظهرتم بربكم . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : واتخذتموه وراءكم ظهريا قال : لم تراقبوه في شئ ، إنما تراقبون قومي ، واتخذتموه وراءكم ظهريا لا تخافونه . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : أرهطي أعز عليكم من الله قال : أعززتم قومكم واغتررتم بربكم ، سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل قال : قال سفيان : واتخذتموه وراءكم ظهريا كما يقول