تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الداعي وإن كان واحدا فإن الثاني كان مؤمنا وهو هارون ، فلذلك نسبت الإجابة إليهما ، لان المؤمن داع . وكذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن رجل ، عن عكرمة في قوله : قد أجيبت دعوتكما قال : كان موسى يدعوا وهارون يؤمن ، فذلك قوله : قد أجيبت دعوتكما . وقد زعم بعض أهل العربية أن العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين ، وأنشد في ذلك : فقلت لصاحبي لا تعجلانا * بنزع أصوله واجتز شيحا حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح قال : قد أجيبت دعوتكما قال : دعا موسى ، وأمن هارون . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي وزيد بن حباب ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب ، قال : دعا موسى ، وأمن هارون . قال : ثنا أبو معاوية ، عن شيخ له ، عن محمد بن كعب ، قال : دعا موسى ، وأمن هارون . حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم قال : ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : قد أجيبت دعوتكما قال : دعا موسى ، وأمن هارون . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعد ، وعبد الله بن أبي جعفر ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، قال : دعا موسى وأمن هارون ، فذلك قوله : قد أجيبت دعوتكما .