تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : واشدد على قلوبهم قال : بالضلالة . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : واشدد على قلوبهم يقول : أهلكهم كفارا . وأما قوله : فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فإن معناه : فلا يصدقوا بتوحيد الله ويقروا بوحدانيته حتى يروا العذاب الموجع . كما : حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : فلا يؤمنوا بالله فيما يرون من الآيات ، حتى يروا العذاب الأليم . حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : سمعت المنقري يقول : فلا يؤمنوا يقول : دعا عليهم . واختلف أهل العربية في موضع يؤمنوا فقال بعض نحويي البصرة : هو نصب لان جواب الامر بالفاء أو يكون دعا عليهم إذا عصوا . وقد حكي عن قائل هذا القول أنه كان يقول : هو نصب عطفا على قوله : ليضلوا عن سبيلك . وقال آخر منهم ، وهو قول نحويي الكوفة : موضعه جزم على الدعاء من موسى عليهم ، بمعنى : فلا آمنوا ، كما قال الشاعر : فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى * ولا تلقني إلا وأنفك راغم بمعنى : فلا انبسط من بين عينيك من انزوى ، ولا لقيتني على الدعاء . وكان بعض