پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
الله : قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا وهو هذا ، فأنزل الله تعالى : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده . . . الآية . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم . . . إلى قوله : أم على الله تفترون قال : هم أهل الشرك . حدثني القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس ، قوله : فجعلتم منه حراما وحلالا قال : الحرث والانعام . قال ابن جريج : قال مجاهد : البحائر والسيب . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فجعلتم منه حراما وحلالا قال : في البحيرة والسائبة . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا . . . الآية ، يقول : كل رزق لم أحرم حرمتموه على أنفسكم من نسائكم وأموالكم وأولادكم آلله أذن لكم فيما حرمتم من ذلك أم على الله تفترون ؟ حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا . فقرأ حتى بلغ : أم على الله تفترون . وقرأ وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا . وقرأ : وقالوا هذه أنعام وحرث حجر . . . حتى بلغ : لا يذكرون اسم الله عليها . فقال : هذا قوله : جعل لهم رزقا ، فجعلوا منه حراما وحلالا ، وحرموا بعضه وأحلوا بعضه . وقرأ : ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أي هذين حرم على هؤلاء الذين يقولون