تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قل بفضل الله وبرحمته قال : القرآن . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : وبرحمته قال : القرآن . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس ، قوله : هو خير مما يجمعون قال : الأموال وغيرها . حدثنا علي بن داود ، قال : ثني أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : قل بفضل الله وبرحمته يقول : فضله : الاسلام ، ورحمته : القرآن . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن هلال : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال : بكتاب الله وبالإسلام . هو خير مما يجمعون . وقال آخرون : بل الفضل : القرآن ، والرحمة : الاسلام . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قال : بفضل الله : القرآن ، وبرحمته : حين جعلهم من أهل القرآن . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا جعفر بن عون ، قال : ثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، قال : فضل الله : القرآن ، ورحمته : الاسلام . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قوله : قل بفضل الله وبرحمته قال : بفضل الله : القرآن ، وبرحمته ، الاسلام . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال : كان أبي يقول : فضله : القرآن ، ورحمته : الاسلام . واختلفت القراء في قراءة قوله : فبذلك فليفرحوا . فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار : فليفرحوا بالياء ، هو خير مما يجمعون بالياء أيضا على التأويل الذي تأولناه من أنه خبر عن أهل الشرك بالله . يقول : فبالاسلام والقرآن الذي دعاهم إليه فليفرح هؤلاء