تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
يجمعون يقول : فإن الاسلام الذي دعاهم إليه والقرآن الذي أنزله عليهم ، خير مما يجمعون من حطام الدنيا وأموالها وكنوزها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني علي بن الحسن الأزدي ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن الحجاج ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، في قوله : قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا قال : بفضل الله القرآن وبرحمته أن جعلكم من أهله . حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : ثنا فضيل ، عن منصور ، عن هلال بن يساف : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قال : بالاسلام الذي هداكم ، وبالقرآن الذي علمكم . حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا ابن يمان ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف : قل بفضل الله وبرحمته قال : بالاسلام والقرآن : فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون من الذهب والفضة . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، في قوله : قل بفضل الله وبرحمته قال : فضل الله : الاسلام ، ورحمته : القرآن . حدثني علي بن سهل ، قال : ثنا زيد ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، في قوله : قل بفضل الله وبرحمته قال : الاسلام والقرآن . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم وقبيصة ، قالا : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف مثله . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن هلال ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا أما فضله : فالاسلام ، وأما رحمته : فالقرآن . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الحسن : قل بفضل الله وبرحمته قال : فضله : الاسلام ، ورحمته : القرآن .