تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الرثيئة . وكان بعض البصريين يقول : لا وجه لقراءة الحسن هذه لأنها من أدريت مثل أعطيت ، إلا أن لغة بني عقيل أعطأت يريدون أعطيت ، تحول الياء ألفا ، قال الشاعر : لقد آذنت أهل اليمامة طيئ * بحرب كناصاة الأغر المشهر يريد كناصية حكي ذلك عن المفضل . وقال زيد الخيل : لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقا * على الأرض قيسي يسوق الأباعرا فقال بقا . وقال الشاعر : لزجرت قلبا لا يريع لزاجر * إن الغوي إذا نها لم يعتب يريد نهي . قال : وهذا كله على قراءة الحسن ، وهي مرغوب عنها ، قال : وطيئ تصير كل ياء انكسر ما قبلها ألفا ، يقولون : هذه جاراة ، وفي الترقوة : ترقاة ، والعرقوة : عرقاة ، قال : وقال بعض طيئ : قد لقت فزارة ، حذف الياء من لقيت لما لم يمكنه أن