تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
11966 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس : ولو شئنا لرفعناه بها لرفعه الله تعالى بعلمه . وقال آخرون : معناه لرفعنا عنه الحال التي صار إليها من الكفر بالله بآياتنا . ذكر من قال ذلك . 11967 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : ولو شئنا لرفعناه بها : لرفعنا عنه بها . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : ولو شئنا لرفعناه بها : لرفعناه عنه . قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يقال : إن الله عم الخبر بقوله : ولو شئنا لرفعناه بها أنه لو شاء رفعه بآياته التي آتاه إياها . والرفع يعم معاني كثيرة ، منها الرفع في المنزلة عنده ، ومنها الرفع في شرف الدنيا ومكارمها . ومنها الرفع في الذكر الجميل والثناء الرفيع . وجائز أن يكون الله عنى كل ذلك أنه لو شاء لرفعه ، فأعطاه كل ذلك بتوفيقه للعمل بآياته التي كان آتاها إياه . وإذ كان ذلك جائزا ، فالصواب من القول فيه أن لا يخص منه شئ ، إذ كان لا دلالة على خصوصه من خبر ولا عقل . وأما قوله : بها فإن ابن زيد قال في ذلك كالذي قلنا . 11968 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ولو شئنا لرفعناه بها بتلك الآيات . وأما قوله : ولكنه أخلد إلى الأرض فإن أهل التأويل قالوا فيه نحو قولنا فيه . ذكر من قال ذلك . 11969 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير : ولكنه أخلد إلى الأرض يعني : ركن إلى الأرض . * - قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : ولكنه أخلد إلى الأرض قال : نزع إلى الأرض .