تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أراد أن يدعو أن يفتح لقومه ، دعا أن يفتح لموسى عليه السلام وجيشه أو نحوا من ذلك إن شاء الله . قال : فقالوا ما نراك تدعو إلا علينا . قال : ما يجري على لساني إلا هكذا ، ولو دعوت عليه ما استجيب لي ، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم إن الله يبغض الزنا ، وإنهم إن وقعوا بالزنا هلكوا ، ورجوت أن يهلكهم الله ، فأخرجوا النساء لتستقبلهم وإنهم قوم مسافرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا . قال : ففعلوا وأخرجوا النساء تستقبلهم . قال : وكان للملك ابنة ، فذكر من عظمها ما الله أعلم به ، قال : فقال أبوها أو بلعام : لا تمكني نفسك إلا من موسى قال : ووقعوا في الزنا . قال : وأتاها رأس سبط من أسباط بني إسرائيل ، فأرادها على نفسه ، قال : فقالت : ما أنا بممكنة نفسي إلا من موسى ، قال : فقال : إن من منزلتي كذا وكذا ، وإن من حالي كذا وكذا . قال : فأرسلت إلى أبيها تستأمره ، قال : فقال لها : مكنيه قال : ويأتيهما رجل من بني هارون ومعه الرمح فيطعنهما ، قال : وأيده الله بقوة فانتظمهما جميعا ، ورفعهما على رمحه . قال : فرأهما الناس ، أو كما حدث . قال : وسلط الله عليهم الطاعون ، قال : فمات منهم سبعون ألفا . قال : فقال أبو المعتمر : فحدثني سيار أن بلعاما ركب حمارة له ، حتى إذا أتى المعلولي أو قال : طريقا من المعلولي جعل يضربها ولا تتقدم . قال : وقامت عليه ، فقالت : علام تضربني ؟ أما ترى هذا الذي بين يديك ؟ قال : فإذا الشيطان بين يديه ، قال : فنزل فسجد له . قال الله : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . . . إلى قوله : لعلهم يتفكرون . قال : فحدثني بهذا سيار ، ولا أدري لعله قد دخل فيه شئ من حديث غيره . 11962 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا المعتمر ، عن أبيه ، قال : فبلغني حديث رجل من أهل الكتاب يحدث أن موسى سأل الله أن يطبعه وأن يجعله من أهل النار . قال : ففعل الله . قال : أنبئت أن موسى قتله بعد . 11963 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سالم أبي النضر ، أنه حدث : أن موسى لما نزل في أرض بني كنعان من أرض الشام أتى قوم بلعم إلى بلعم ، فقالوا له : يا بلعم إن هذا موسى بن عمران في بني إسرائيل ، قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويحلها بني إسرائيل ويسكنها ، وإنا قومك ، وليس لنا منزل ، وأنت رجل