تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
10468 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : اسم أبيه آزر . 10469 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضل ، قال : ثني محمد بن إسحاق ، قال : آزر : أبو إبراهيم . وكان فيما ذكر لنا والله أعلم رجلا من أهل كوثى ، من قرية بالسواد ، سواد الكوفة . 10470 - حدثني ابن البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يذكر ، قال : هو آزر ، وهو تارح ، مثل إسرائيل ويعقوب . وقال آخرون : إنه ليس أبا إبراهيم . ذكر من قال ذلك : 10471 - حدثنا محمد بن حميد وسفيان بن وكيع ، قالا : ثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : ليس آزر أبا إبراهيم . حدثني الحرث ، قال : ثني عبد العزيز ، قال : ثنا الثوري ، قال : أخبرني رجل ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : آزر لم يكن بأبيه إنما هو صنم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : آزر : اسم صنم . 10472 - حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : اسم أبيه . ويقال : لا ، بل اسمه تارح ، واسم الصنم آزر يقول : أتتخذ آزر أصناما آلهة . وقال آخرون : هو سب وعيب بكلامهم ، ومعناه : معوج . كأنه تأول أنه عابه بزيغه واعوجاجه عن الحق . واختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الأمصار : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر بفتح آزر على اتباعه الأب في الخفض ، ولكنه لما كان اسما أعجميا فتحوه إذ لم يجروه وإن كان في موضع خفض . وذكر عن أبي يزيد المديني والحسن البصري أنهما كانا يقرآن ذلك : آزر ، بالرفع على النداء ، بمعنى : يا آزر . فأما الذي ذكر عن السدي من حكايته أن آزر اسم صنم ، وإنما نصبه بمعنى : أتتخذ آزر أصناما آلهة ، فقول من الصواب