10468 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا
أسباط ، عن السدي : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : اسم أبيه آزر .
10469 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضل ، قال : ثني محمد بن
إسحاق ، قال : آزر : أبو إبراهيم . وكان فيما ذكر لنا والله أعلم رجلا من أهل كوثى ، من
قرية بالسواد ، سواد الكوفة .
10470 - حدثني ابن البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت سعيد بن
عبد العزيز يذكر ، قال : هو آزر ، وهو تارح ، مثل إسرائيل ويعقوب .
وقال آخرون : إنه ليس أبا إبراهيم . ذكر من قال ذلك :
10471 - حدثنا محمد بن حميد وسفيان بن وكيع ، قالا : ثنا جرير ، عن ليث ، عن
مجاهد ، قال : ليس آزر أبا إبراهيم .
حدثني الحرث ، قال : ثني عبد العزيز ، قال : ثنا الثوري ، قال : أخبرني رجل ،
عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : آزر لم يكن بأبيه إنما هو
صنم .
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ،
عن مجاهد ، قال : آزر : اسم صنم .
10472 - حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ،
عن السدي ، قال : وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال : اسم أبيه . ويقال : لا ، بل اسمه تارح ،
واسم الصنم آزر يقول : أتتخذ آزر أصناما آلهة .
وقال آخرون : هو سب وعيب بكلامهم ، ومعناه : معوج . كأنه تأول أنه عابه بزيغه
واعوجاجه عن الحق .
واختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء الأمصار : وإذ قال إبراهيم لأبيه
آزر بفتح آزر على اتباعه الأب في الخفض ، ولكنه لما كان اسما أعجميا فتحوه إذ لم
يجروه وإن كان في موضع خفض . وذكر عن أبي يزيد المديني والحسن البصري أنهما كانا
يقرآن ذلك : آزر ، بالرفع على النداء ، بمعنى : يا آزر . فأما الذي ذكر عن السدي من
حكايته أن آزر اسم صنم ، وإنما نصبه بمعنى : أتتخذ آزر أصناما آلهة ، فقول من الصواب
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 316
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣١٦