تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
والأوثان : أشياء غير الله تعالى أتخذ وليا وأستنصره وأستعينه على النوائب والحوادث ؟ كما : 10213 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : قل أغير الله أتخذ وليا قال : أما الولي : فالذي يتولونه ويقرون بالربوبية . فاطر السماوات والأرض يقول أشيئا غير الله فاطر السماوات والأرض أتخذ وليا ؟ ففاطر السماوات من نعت الله وصفته ولذلك خفض . ويعني بقوله : فاطر السماوات والأرض مبتدعهما ومبتدئهما وخالقهما . كالذي : 10214 - حدثنا به ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، قال : سمعت ابن عباس يقول : كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض ، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما لصاحبه : أنا فطرتها ، يقول : أنا ابتدأتها . 10215 - حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : فاطر السماوات والأرض قال : خالق السماوات والأرض . 10216 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : فاطر السماوات والأرض قال : خالق السماوات والأرض . يقال من ذلك : فطرها الله يفطرها ويفطرها فطرا وفطورا ، ومنه قوله : هل ترى من فطور يعني : شقوقا وصدوعا ، يقال : سيف فطار : إذا كثر فيه التشقق ، وهو عيب فيه ومنه قول عنترة : وسيفي كالعقيقة فهو كمعي * سلاحي لا أفل ولا فطارا