تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أو سبعا ، شقوا أذنها وقالوا : هذه بحيرة . قال : ولا سائبة قال : كان الرجل يأخذ بعض ماله ، فيقول : هذه سائبة . قال : ولا وصيلة قال : كانوا إذا ولدت الناقة الذكر أكله الذكور دون الإناث ، وإذا ولدت ذكرا وأنثى في بطن قالوا : وصلت أخاها ، فلا يأكلونهما قال : فإذا مات الذكر ، أكله الذكور دون الإناث . قال : ولا حام ، قال : كان البعير إذا ولد وولد ولده ، قالوا : قد قضى هذا الذي عليه ، فلم ينتفعوا بظهره ، قالوا : هذا حام . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن عبيد ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صبيح ، قال : سألت علقمة ، عن قوله : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة قال : ما تصنع بهذا ؟ هذا شئ كان يفعله أهل الجاهلية . 10001 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن يمان ويحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص : ما جعل الله من بحيرة قال : البحيرة : التي قد ولت خمسة أبطن ثم تركت . 10002 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن الشعبي : ما جعل الله من بحيرة قال : البحيرة : المخضرمة . ولا سائبة والسائبة : ما سيب للهدي . والوصيلة : إذا ولدت بعد أربعة أبطن فيما يرى جرير ثم ولدت الخامس ذكرا وأنثى وصلت أخاها . والحام : الذي قد ضرب أولاد أولاده في الإبل . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي بنحوه ، إلا أنه قال : والوصيلة : التي ولدت بعد أربعة أبطن ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها . وسائر الحديث مثل حديث ابن حميد . 10003 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا إسحاق الأزرق ، عن زكريا ، عن الشعبي ، أنه سئل عن البحيرة ، فقال : هي التي تجدع آذانها . وسئل عن السائبة ، فقال : كانوا يهدون لآلهتهم الإبل والغنم فيتركونها عند آلهتهم لتذبح ، فتخلط بغنم الناس ، فلا يشرب ألبانها إلا الرجال ، فإذا مات منها شئ أكله الرجال والنساء جميعا . 10004 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله تعالى : ما جعل الله من بحيرة وما معها : البحيرة من الإبل ، يحرم أهل الجاهلية وبرها وظهرها ولحمها ولبنها إلا على الرجال ، فما ولدت