تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
9995 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، وهو أول من سيب السوائب . 9996 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن زيد بن أسلم ، قال : قال رسول الله ( ص ) : إني لأعرف أول من سيب السوائب وأول من غير عهد إبراهيم قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : عمرو بن لحي أخو بني كعب ، لقد رأيته يجر قصبه في النار ، يؤذي ريحه أهل النار . وإني لأعرف أول من بحر البحائر . قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : رجل من بني مدلج كانت له ناقتان ، فجدع آذانهما وحرم ألبانهما ، ثم شرب ألبانهما بعد ذلك ، فلقد رأيته في النار هو وهما يعضانه بأفواههما ، ويخبطانه بأخفافهما . والبحيرة : الفعيلة ، من قول القائل : بحرت أذن هذه الناقة : إذا شقها ، أبحرها بحرا ، والناقة مبحورة ، ثم تصرف المفعولة إلى فعيلة ، فيقال : هي بحيرة . وأما البحر من الإبل : فهو الذي قد أصابه داء من كثرة شرب الماء ، يقال منه : بحر البعير يبحر بحرا ، ومنه قول الشاعر : لأعلطنك وسما لا تفارقه * كما يحز بحمى الميسم البحر وبنحو الذي قلنا في معنى البحيرة ، جاء الخبر عن رسول الله ( ص ) . 9997 - حدثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : أخبرنا محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص ، عن أبيه ، قال : دخلت على