تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
9998 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي أن أبا صالح السمان ، حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله ( ص ) يقول لأكثم بن الجون الخزاعي : يا أكثم رأيت عمر بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار ، فما رأيت من رجل أشبه برجل منك به ولا به منك فقال أكثم : أيضرني شبهه يا نبي الله ؟ قال : لا ، لأنك مؤمن وهو كافر ، وإنه كان أول من غير دين إسماعيل ونصب الأوثان ، وسيب السوائب فيهم . وذلك أن الناقة إذا تابعت ثنتي عشرة إناثا ليس فيها ذكر سيبت ، فلم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف . فما نتجت بعد ذلك من أنثى شق أذنها ثم خلي سبيلها مع أمها في الإبل ، فلم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف ، كما فعل بأمها فهي البحيرة ابنة السائبة . والوصيلة : أن الشاة إذا نتجت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذكر جعلت وصيلة ، قالوا : وصلت ، فكان ما ولدت بعد ذلك لذكورهم دون إناثهم ، إلا أن يموت منها شئ فيشتركون في أكله ذكورهم وإناثهم . والحامي : أن الفحل إذا نتج له عشر إناث متتابعات ليس بينهن ذكر حمي ظهره ، ولم يركب ، ولم يجز وبره ، ويخلى في إبله يضرب فيها ، لا ينتفع به بغير ذلك . يقول الله تعالى ذكره : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام . . . . إلى قوله : ولا يهتدون . 9999 - حدثنا ابن بشار قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق في هذه الآية : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام قال أبو جعفر : سقط علي فيما أظن كلام منه قال : فأتيت علقمة فسألته ، فقال : ما تريد إلى شئ كانت تصنعه أهل الجاهلية ؟ 10000 - حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي ، قال : ثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن مسلم ، قال : أتيت علقمة ، فسألته عن قول الله تعالى : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام فقال : وما تصنع بهذا ؟ إنما هذا شئ من فعل الجاهلية قال : فأتيت مسروقا ، فسألته ، فقال : البحيرة : كانت الناقة إذا ولدت بطنا خمسا