تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمر بن ذر ، قال : ثني مجاهد ، قال : كان النبي ( ص ) بعسفان ، والمشركون بضجنان ، بالماء الذي يلي مكة ، فلما صلى النبي ( ص ) الظهر فرأوه سجد وسجد الناس ، قالوا : إذا صلى صلاة بعد هذه أغرنا عليه ! فحذره الله ذلك ، فقام النبي ( ص ) في الصلاة ، فكبر وكبر الناس معه ، فذكر نحوه . حدثني عمران بن بكار ، قال : ثنا يحيى بن صالح ، قال : ثنا ابن عياش ، قال : أخبرني عبيد الله بن عمر ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنت مع رسول الله ( ص ) ، فلقينا المشركين بنخل ، فكانوا بيننا وبين القبلة ، فلما حضرت الظهر صلى بنا رسول الله ( ص ) ونحن جميع ، فلما فرغنا تذامر المشركون فقالوا : لو كنا حملنا عليهم وهم يصلون ، فقال بعضهم : فإن لهم صلاة ينتظرونها تأتي الآن هي أحب إليهم من أبنائهم ، فإذا صلوا فميلوا عليهم ! قال : فجاء جبريل إلى رسول الله ( ص ) بالخبر وعلمه كيف يصلي ، فلما حضرت العصر قام نبي الله ( ص ) مما يلي العدو ، وقمنا خلفه صفين ، فكبر نبي الله وكبرنا معه جميعا ، ثم ذكر نحوه . حدثني محمد بن معمر ، قال : ثنا حماد بن مسعدة ، عن هشام بن أبي عبد الله ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله ( ص ) بنحوه . حدثنا مؤمل بن هشام ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كنا مع رسول الله ( ص ) ، فذكر نحوه . حدثنا عمرو بن عبد الحميد ، قال : ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي ، قال : كنا مع رسول الله ( ص ) بعسفان ، فصلي بنا رسول الله ( ص ) صلاة الظهر وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غر ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله ( ص ) صلاة العصر ، يعني فرقتين : فرقة تصلى مع النبي ( ص ) ، وفرقة تصلى خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد بالذين يلون رسول الله ( ص ) ، ثم قام فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين