تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
تعذيبكم ، بل يشكر لكم ما يكون منكم من طاعة له وشكر ، بمجازاتكم على ذلك بما تقصر عنه أمانيكم فلم تبلغه آمالكم . * ( وكان الله شاكرا ) * لكم ولعباده على طاعتهم إياه باجزاله لهم الثواب عليها ، وإعظامه لهم العوض منها . * ( عليما ) * بما تعملون أيها المنافقون وغيركم من خير وشر وصالح وطالح ، محص ذلك كله عليكم محيط بجميعه ، حتى يجازيكم جزاءكم يوم القيامة ، المحسن بإحسانه والمسئ بإساءته . وقد : حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : * ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما ) * قال : إن الله جل ثناؤه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا . تم الجزء الخامس من تفسير ابن جرير الطبري ويليه الجزء السادس وأوله القول في تأويله قوله : ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول )
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 457 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار