تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
حدثني المثنى ، قال : ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، قال : الجنب يمر في المسجد ولا يجلس فيه ، ثم قرأ : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) * . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن عبد الكريم ، عن أبي عبيدة ، مثله . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، مثله . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى مثله . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا هارون ، عن إسماعيل ، عن الحسن ، قال : لا بأس للحائض والجنب أن يمرا في المسجد ولا يقعدا فيه . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا هارون ، عن عمرو ، عن سعيد ، عن الزهري ، قال : رخص للجنب أن يمر في المسجد . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني الليث ، قال : ثني يزيد بن أبي حبيب ، عن قول الله : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) * أن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد تصيبهم جنابة ولا ماء عندهم ، فيريدون الماء ولا يجدون ممرا إلا في المسجد ، فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) * . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد بن نصر ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) * قال : لا يجتاز في المسجد إلا أن لا يجد طريقا غيره . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا هارون ، عن ابن مجاهد ، عن أبيه ، لا يمر الجنب في المسجد يتخذه طريقا . قال أبو جعفر : وأولى القولين بالتأويل لذلك تأويل من تأوله : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) * : إلا مجتازي طريق فيه . وذلك أنه قد بين حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله : * ( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ) * ، فكان معلوما بذلك أن قوله : * ( ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ) * لو كان معنيا به المسافر لم يكن لإعادة ذكره في قوله : * ( وإن كنتم مرضى أو