تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة : أن رباعية النبي ( ص ) أصيبت يوم أحد ، أصابها عتبة بن أبي وقاص ، وشجه في وجهه ، وكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن النبي ( ص ) الدم ، والنبي ( ص ) يقول : كيف يفلح قوم صنعوا بنبيهم هذا فأنزل الله عز وجل : * ( ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) * . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، وعن عثمان الجزري ، عن مقسم : أن النبي ( ص ) دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كسر رباعيته ، ووثأ وجهه ، فقال : اللهم لا تحل عليه الحول حتى يموت كافرا ! قال : فما حال عليه الحول حتى مات كافرا . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس : شج النبي ( ص ) في فرق حاجبه ، وكسرت رباعيته . قال ابن جريج : ذكر لنا أنه لما جرح ، جعل سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم عن وجهه ، ورسول الله ( ص ) يقول : كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله ؟ . فأنزل الله عز وجل : * ( ليس لك من الامر شئ ) * . وقال آخرون : بل نزلت هذه الآية على النبي ( ص ) ، لأنه دعا على قوم ، فأنزل الله عز وجل : ليس الامر إليك فيهم . ذكر من الرواية بذلك : حدثني يحيى بن حبيب بن عربي ، قال : ثنا خالد بن الحرث ، قال : ثنا محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله ( ص ) ، كان يدعو على أربعة نفر ، فأنزل الله عز وجل : * ( ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) * قال : وهداهم الله للاسلام . حدثني أبو السائب سلم بن جنادة ، قال : ثنا أحمد بن سفيان ، عن عمر بن حمزة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ( ص ) : اللهم العن أبا سفيان ! اللهم