تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب ) * يعني تعالى ذكره بذلك : أن من الناس من يتخذ من دون الله أندادا له ، وقد بينا فيما مضى أن الند العدل بما يدل على ذلك من الشواهد فكرهنا إعادته ، وأن الذين اتخذوا هذه الأنداد من دون الله يحبون أندادهم كحب المؤمنين الله ، ثم أخبرهم أن المؤمنين أشد حبا لله من متخذي هذه الأنداد لأندادهم . واختلف أهل التأويل في الأنداد التي كان القوم اتخذوها وما هي ؟ فقال بعضهم : هي آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله . ذكر من قال ذلك . 1993 - حدثنا بشر بن معاذ ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله من الكفار لأوثانهم . 1994 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله تعالى ذكره : يحبونهم كحب الله مباهاة ومضاهاة للحق بالأنداد . والذين آمنوا أشد حبا لله من الكفار لأوثانهم . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 1995 - حدثت عن عمار ، قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال : هي الآلهة التي تعبد من دون الله . يقول : يحبون أوثانهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ، أي من الكفار لأوثانهم . 1996 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال : هؤلاء المشركون أندادهم