تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
* - حدثني المثنى ، قال : ثنا حجاج . قال : حدثنا حماد ، عن ليث ، عن طاوس ، مثله . 2297 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عمر بن هارون ، قال : ثنا ابن جريج عن عطاء أنه قرأ : فمن تطوع بالتاء خفيفة ( الطاء ) خيرا ، قال : زاد على مسكين . 2298 - حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : فمن تطوع خيرا فهو خير له فإن أطعم مسكينين فهو خير له . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : 2299 - حدثني حجاج ، قال : قال ابن جريج : أخبرني ابن طاوس عن أبيه : فمن تطوع خيرا فهو خير له قال : من أطعم مسكينا آخر . وقال آخرون : معنى ذلك : فمن تطوع خيرا فصام مع الفدية . ذكر من قال ذلك : 2300 - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب : فمن تطوع خيرا فهو خير له يريد أن من صام مع الفدية فهو خير له . وقال آخرون : معنى ذلك : فمن تطوع خيرا فزاد المسكين على قدر طعامه . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم قال : ثنا الحسين ، قال : حدثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، قال مجاهد : فمن تطوع خيرا فزاد طعاما فهو خير له . والصواب من القول في ذلك عندنا أن الله تعالى ذكره عمم بقوله : فمن تطوع خيرا فلم يخصص بعض معاني الخير دون بعض ، فإن جمع الصوم مع الفدية من تطوع الخير وزيادة مسكين على جزاء الفدية من تطوع الخير . وجائز أن يكون تعالى ذكره عنى بقوله : فمن تطوع خيرا أي هذه المعاني تطوع به المفتدي من صومه فهو خير له لان كل ذلك من تطوع الخير ونوافل الفضل . القول في تأويل قوله تعالى : وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون . يعني تعالى ذكره بقوله : وأن تصوموا ما كتب عليكم من شهر رمضان فهو خير لكم من أن تفطروه وتفتدوا . كما :