تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
( ع ) ( عن التثويب الذي يكون بين الأذان والإقامة فقال : ما نعرفه ) بل ما سمعته سابقا من النصوص ( 1 ) المتضمنة لحكاية فصوله كالصريحة في إرادة نفيه وأمثاله ، وقول الباقر ( ع ) في خبر محمد بن مسلم ( 2 ) : ( كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ) مع احتماله التقية منهما لا دلالة فيه على أنه يفعل ذلك بأحد المعاني السابقة ، وحكايات الأفعال لا عموم فيها ، وفي المروي عن كتاب زيد النرسي ( 3 ) عن الكاظم ( ع ) ( ( الصلاة خير من النوم بدعة بني أمية ، وليس ذلك من أصل الأذان ، ولا بأس إذا أراد الرجل أن ينبه الناس للصلاة أن ينادي بذلك ولا يجعله من أصل الأذان ، فإنا لا نراه أذانا ) ( 4 ) وفيه ( أنه سئل عن الأذان قبل طلوع الفجر فقال : لا ، إنما الأذان عند طلوع الفجر أول ما يطلع ، قيل : فإن كان يريد أن يؤذن الناس بالصلاة وينبههم قال : فلا يؤذن ولكن ليقل ويناد بالصلاة خير من النوم ، يقولها مرارا ، وإذا طلع الفجر أذن ) وفي المحكي عن فقه الرضا ( ع ) ( 5 ) ( ليس في الأذان الصلاة خير من النوم ) وأما قول الصادق ( ع ) في خبر أبي بصير ( 6 ) : ( النداء والتثويب في الإقامة من السنة ) فمع ما في كشف اللثام من أنا لا نعلم معنى النداء والتثويب ، وحمل الشيخ إياه وصحيح ابن مسلم ( 7 ) الآتي على التقية ، للاجماع على ترك العمل بهما محتمل لإرادة سنة أهل البدع ، بل ينافيه ما في المعتبر عن كتاب البزنطي عن عبد الله بن سنان ( 8 ) عن الصادق ( ع ) ( إذا كنت في أذان الفجر فقل : الصلاة خير من النوم بعد حي على خير العمل ، وقل بعد
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب الأذان والإقامة ( 2 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب الأذان والإقامة الحديث - 4 - 3 - 4 - 5 ( 3 ) المستدرك - الباب - 19 - من أبواب الأذان والإقامة - الحديث 2 - 1 ( 4 ) المستدرك - الباب - 7 - من أبواب الأذان والإقامة - الحديث 2 ( 5 ) المستدرك - الباب - 19 - من أبواب الأذان والإقامة - الحديث 2 - 1 ( 6 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب الأذان والإقامة الحديث - 4 - 3 - 4 - 5 ( 7 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب الأذان والإقامة الحديث - 4 - 3 - 4 - 5 ( 8 ) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب الأذان والإقامة الحديث - 4 - 3 - 4 - 5
جواهر الكلام — صفحة 114 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني