تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
والغبش ظلمة آخر الليل كما عن بعض اللغويين النص عليه ، وخبر أبان الثقفي ( 1 ) المروي عن تفسير علي بن إبراهيم المسؤول فيه الباقر ( عليه السلام ) عن الساعة التي هي ليست من الليل ولا من النهار ، فقال : ساعة الفجر ، وسوى المروي في نهج البلاغة ( 2 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب فقال : ( مسيرة يوم للشمس ) وسوى اطلاق نصف النهار على الزوال في عدة أخبار ( 3 ) في باب الصوم وغيره ، بل وفي كلام اللغويين والفقهاء وغيرهم ، وسوى ما ورد ( 4 ) أيضا في عدة عنهم ( عليهم السلام ) ( إنه كان لا يصلي من النهار حتى تزول الشمس ) وسوى خبر عمر بن حنظلة ( 5 ) ( إنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : زوال الشمس نعرفه بالنهار فكيف لنا بالليل ؟ فقال : لليل زوال كزوال الشمس ، قال : فبأي شئ نعرفه ؟ قال : بالنجوم إذا انحدرت ) إلى غير ذلك . وفيه أنه لا توقف لصدق إضافة الآية إلى النهار على استغراقها لجميع أجزائه ، على أن الظاهر حصول الابصار والضوء بسببها من أول طلوع الفجر وإن لم يظهر جرمها من الأفق للحس ، ولهذا اختلفت أوقات المطالع بحسب الأقاليم ، بل في الذكرى منع أن الآية الشمس بل نفس الليل والنهار ، وهو من إضافة التبيين كإضافة العدد إلى المعدود ، والخبر - مع عاميته ، بل عن الدارقطني نسبته إلى الفقهاء مشعرا بتردد ما في
هامش
( 1 ) المستدرك - الباب 49 - من أبواب المواقيت - الحديث 5 من كتاب الصلاة لكن رواه عن عمر بن أبان الثقفي ( 2 ) نهج البلاغة ص 1218 الخطبة 286 من ج 6 المطبوع بطهران ( 3 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب المواقيت - الحديث 11 من كتاب الصلاة والباب 5 من أبواب من يصح منه الصوم - الحديث 1 و 2 من كتاب الصوم ( 4 ) الوسائل - الباب 36 - من أبواب المواقيت - الحديث 5 و 6 و 7 من كتاب الصلاة ( 5 ) الوسائل - الباب - 55 - من أبواب المواقيت - الحديث 1 من كتاب الصلاة
جواهر الكلام — صفحة 227 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني