ومنها أيضا الغسل لصلاة الخوف من الظالم المروية ( 1 ) عن مكارم الأخلاق أيضا
بكيفية خاصة ( 2 )
بل وكذا ما ذكر من الغسل لصلاة الشكر مدعيا في الغنية الاجماع
عليه قد يدعى دخولها في الحوائج أيضا لقوله تعالى ( 3 ) : " ولئن شكرتم لأزيدنكم "
ولم نقف على خبر يدل على ذلك ، نعم روي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) في كيفية
صلاة الشكر عن الكافي ( 5 ) .
وقد يدخل في طلب الحوائج أيضا ما ورد من الغسل لأخذ التربة الحسينية ،
للمرسل ( 6 ) عن ابن طاووس في مصباح الزائر ( 7 ) ونحوه عن البحار عن المزار الكبير
هامش
( 1 ) المستدرك - الباب - 27 - من أبواب بقية الصلوات المندوبة - الحديث 2
( 2 ) من كشف الركبتين بعد الاغتسال والصلاة وجعلهما مما يلي الصلاة ثم قول
مائة مرة : يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي لا إله إلا أنت ، برحمتك استغثت ، فصل
على محمد وآل محمد ، وأن تلطف وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد
لي وأن تكفيني مؤنة فلان بلا مؤنة ، فإن هذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد ( منه رحمه الله )
( 3 ) سورة إبراهيم ( عليه السلام ) - الآية 7
( 4 ) الوسائل - الباب - 35 - من أبواب بقية الصلوات المندوبة - الحديث 1
( 5 ) ركعتين يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، وفي الثانية بفاتحة
الكتاب وقل يا أيها الكافرون ، وتقول في ركوع الأولى وسجودها : الحمد لله شكرا
شكرا وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية أيضا في ركوعك وسجودك : الحمد لله الذي
استجاب دعائي وأعطاني مسألتي ، ( منه رحمه الله ) ،
( 6 ) البحار - المجلد - 22 - ص 147 من طبعة الكمباني
( 7 ) قال : يروى في أخذ التربة " إنك إذا أردت أخذها فقم آخر الليل واغتسل ، واللبس
أطهر ثيابك وتطيب تسعد وادخل وقف عند الرأس وصل أربع ركعات الحديث ( منه ره ) .