تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ونحوه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) بل قد عرفت في أول الكتاب احتمال إرادة ما يشمل التعزير منه . ( و ) كذا ( لا تأخير فيه ) على وجه يصدق عليه التعطيل ( مع الامكان والأمن من توجه ضرر ) كالمرض والحبل ونحو هما ، لاطلاق النهي عن التعطيل وأنه ليس فيه نظرة ساعة وأنه كان فيه لعل وعسى فالحد معطل ( 2 ) . ( و ) كذا ( لا شفاعة في إسقاطه ) للنهي ( 3 ) عن الرأفة بالزاني الملحق به غيره ، ولقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ما حكاه عنه الصادق ( عليه السلام ) في خبري سلمة ( 4 ) ومثنى الحناط ( 5 ) لأسامة : " لا تشفع في حد " وقال الباقر ( عليه السلام ) في خبر محمد ابن قيس ( 6 ) " كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله ) مولاة فسرقت من قوم فأتي بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فكلمته أم سلمة فيها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هذا حد من حدود الله لا يضيع فقطعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " إلى غير ذلك من النصوص المشتمل بعضها على التعليل بأن الإمام لا يملكه ، ففي الحسن أو الصحيح ( 7 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال أمير المؤمنين ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) المستدرك - الباب - 19 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 6 والباب - 25 - منها ( 3 ) سورة النور : 24 - الآية 2 . ( 4 ) الوسائل - البا ب - 20 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 3 - 2 - 1 . ( 5 ) الوسائل - البا ب - 20 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 3 - 2 - 1 . ( 6 ) الوسائل - البا ب - 20 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 3 - 2 - 1 . ( 7 ) رواه في الوسائل - الباب - 20 - من أبواب مقدمات الحدود - الحديث 4 عن الصدوق والكليني والشيخ وطرق الجميع ينتهي إلى السكوني وفي سند الحسين بن يزيد النوفلي وفيه كلام .