تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
كمنع الاكتفاء بالمرسل المزبور مع الانجبار بما عرفت في وجوب الانتظار ، وقد سمعت سابقا عدم الانتظار برجم المريض قبل الحد فضلا عما حصل به ، ولعل خبر شراحة شاهد لما ذكرنا بناء على جواز مثل ذلك مما لا يعد تعطيلا ونحوه ، فتأمل .
( و ) يجب أن ( يدفن المرجوم ) للأمر بالحفر له في جملة من النصوص ( 1 ) المعتبرة ولو من جهة العمل وتأسيا بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولكن لا يدفن إلا ( إلى حقويه ) لقول الصادق ( عليه السلام ) في موثق سماعة ( 2 ) " تدفن المرأة إلى وسطها ثم يرمي الإمام ويرمي الناس بأحجار صغار ، ولا يدفن الرجل إذا رجم إلا إلى حقويه " . ( و ) أما ( المرأة ) فتدفن ( إلى صدرها ) على الأشهر بل المشهور فيهما ، للمرسل ( 3 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه حفر للعامرية إلى الصدر ، وفي آخر ( 4 ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) " أنه رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة " وفي كشف اللثام وقريب منه ما روى من دفن شراحة إلى منكبها أو ثدييها ، وفي خبر أبي مريم ( 5 ) عن الباقر ( عليه السلام ) " أنه أتت امرأة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أن قال : فحفر لها حفيرة في الرحبة وخاط عليها ثوبا جديدا وأدخلها الحفرة إلى الحقو دون موضع الثديين " الحديث . بل لعله المراد
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 14 و 15 - من أبواب حد الزناء وسنن البيهقي ج 8 ص 221 ( 2 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب حد الزناء - الحديث 3 . ( 3 ) سنن البيهقي - ج 8 ص 229 والحفر للمرأة الغامدية . ( 4 ) سنن البيهقي - ج 8 ص 221 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب حد الزناء - الحديث 5 .