تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
إلا ما يفهم من فحوى أو غيرها لا يخلو من قوة ، ومن هنا يقوى عدم اندراج القصاص في إطلاق الحد ، والله العالم . الباب الأول * ( في الزناء ) * الذي يقصر فيكتب بالياء ، ويمد فيكتب بالألف المجمع على تحريمه في كل ملة حفظا للنسب ، ولذا كان من الأصول الخمسة التي يجب تقريرها في كل شريعة ، وهو من الكبائر المعلومة قطعا من الكتاب والسنة والاجماع إن لم يكن ضرورة من الدين . * ( و ) * كيف كان ف‍ * ( - النظر في الموجب والحد واللواحق ) * * ( أما الموجب ) *
* ( فهو ) * تحقق حقيقته مع الشرائط المشار إليها بقول المصنف : " ويشترط ، إلى آخره ، ومقتضاه تحقق ماهية الزناء التي هي الموجب بمعنى السبب المصطلح ب‍ * ( - ايلاج الانسان ذكره في فرج امرأة محرمة ) * أصالة لا لحيض ونحوه * ( من غير عقد ولا شبهة ) * عقد * ( ولا ملك ) * للعين أو المنفعة ولا شبهة ملك لهما ، فما في المسالك من أنه " يدخل في الحد الانسان الكبير والصغير والعاقل والمجنون ، فلو زاد فيه " المكلف "