تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
عصرنا هذا - وهو سنة ثمان وخمسمائة ( 1 ) - عليه بلا خلاف بينهم ، وهو الحجة بعد الاعتضاد بالشهرة العظيمة . مضافا إلى ظهور السلام في الملك والاستحقاق ، بل في الرياض في الموثق ( 2 ) التصريح بلفظ الأخير . قال ما حاصله : " ولا ينافي الاستدلال به تضمنه كتب العلم التي ليست من الحبوة عند الأكثر إلا بدعوى شمول لفظ المصحف لها ، ولا ريب في بعده ، ضرورة انسياق القرآن المجيد منه ، أما عند العامل بذلك فظاهر ، وأما غيره فلكونه إخبارا عن الملة السابقة ولم يكن المصحف ، فيحتمل كون ذلك الكتاب المكنوز بدلا عنه " وإن كان هو كما ترى خصوصا بعد ظهور القرآن المجيد في كون الكنز لهما معا لا لخصوص الأكبر ، فلا ريب في عدم صلاحيته والخبر الأخير للاستدلال على المختار الذي نحن في غنية عن إثباته بذلك ، ضرورة كفاية اللام - التي لم يتعارف التجوز بها عن الندب - في ذلك ، بل هي مستند أدلة الإرث في الكتاب ( 3 ) والسنة ( 4 ) . واختلاف النصوص المتقدمة في مقدار ما يحبى به - بل لم يتضمن شئ منها الأربعة التي عند الأصحاب ، لأذن أشملها لها الصحيحان ( 5 ) وقد
هامش
( 1 ) في السرائر المطبوعة وكذلك المخطوطة منها التي أوقفها الشيخ البهائي " قده " المحتفظ بها في مكتبة الروضة الرضوية في " مشهد " خراسان " كتابخانه آستانه قدس " هكذا : " وهو سنة ثمان وثمانين وخمسمائة " . ( 2 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد - الحديث 8 . ( 3 ) سورة النساء : 4 - الآية 7 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 5 و 9 و 16 و 17 و 18 وغيرها - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد . ( 5 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد - الحديث 1 و 2 .