مات فإن لابنه السيف والرحل والثياب ثياب جلده " .
وخبر سماعة ( 1 ) " سألته عن الرجل يموت ما له من متاع البيت ؟
قال : السيف والسلاح والرحل وثياب جلده " .
وخبر أبي بصير ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كم
من انسان له حق لا يعلم به ، قلت : وما ذاك أصلحك الله ؟ قال :
إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به أما أنه لم يكن بذهب ولا
فضة ، قلت : وما كان ؟ قال : كان علما ، قلت : فأيهما أحق به ؟
قال : الكبير ، كذلك نقول نحن " .
وخبر علي بن أسباط ( 3 ) عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
قال : " سمعناه وذكر كنز اليتيمين ، فقال : كان لوحا من ذهب فيه
بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله ، عجب لمن أيقن
بالموت كيف يفرح ؟ وعجب لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ وعجب
لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها ؟ وينبغي لمن عقل عن الله
أن لا يستبطئ الله في رزقه ولا يتهمه في قضائه ، فقال له حسين بن
أسباط : فإلى من صار ؟ إلى أكبرهما ، قال : نعم " .
لكن اختلفوا في أن ذلك على سبيل الوجوب أو الاستحباب ، فالأكثر
كما في المسالك على الأول ، بل في غيرها المشهور ، بل في الرياض أنه
ادعيت عليه الشهرة بحد الاستفاضة ولا ريب فيها .
قلت : بل الشهرة عليه محصلة ، بل عن الحلي الاجماع عليه ، بل في
المحكي من سرائره أنه المجمع عليه عند أصحابنا المعمول به وفتاواهم في
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد - الحديث 10 - 8 - 9 .
( 2 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد - الحديث 10 - 8 - 9 .
( 3 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب ميراث الأبوين والأولاد - الحديث 10 - 8 - 9 .