تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
مضافا إلى اقتضاء خبر العصبة ( 1 ) حرمان الأنثى واختصاص الإرث بالذكر ، بل هو أخص من قوله تعالى ( 2 ) : " يوصيكم الله في أولادكم " إلى آخره فكان المتجه في الإرث بالتعصيب الاختصاص بالذكر ، وهم لا يقولون به ، إلى غير ذلك مما أطنب به أصحابنا في إلزامهم . كما أنهم أطنبوا في ذكر أدلتهم على التعصيب وبطلانها وإن كان عمدتها ما أشرنا إليه من بعض الأخبار المفتراة ، وظهور التقدير في عدم استحقاق غيره ، خصوصا في آية الأخ والأخت الذي قد عرفت الجواب عنه ، وحيث كان التعصيب باطلا بالضرورة من مذهب الإمامية لم يكن للاطناب فيه ثمرة . نعم لا بأس للإمامي بالزامهم به ، فله الإرث منهم بذلك ، عملا بما ورد ( 3 ) من الزامهم بما ألزموا به أنفسهم الذي هذا من فروعه ، بل لا بأس بحمل بعض النصوص ( 4 ) المتضمن لذلك عليه ، وإن أبته فعلى التقية ، والله العالم . المسألة * ( الثانية ) *
مما اختلف فيه الفريقان * ( العول عندنا ) * معاشر الإمامية * ( باطل ،
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب موجبات الإرث - الحديث 2 و 5 . ( 2 ) سورة النساء : 4 - الآية 11 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب ميراث الإخوة والأجداد - الحديث 5 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب موجبات الإرث .