تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وعلى كل حال ف‍ * ( - الظاهرة منها وهي التي لا تفتقر إلى إظهار ) * بمعنى عدم احتياج الوصول إليها مؤونة * ( كالملح والنفط والقار ) * والكبريت والموميا والكحل والبرام وغيرها مما هي ظاهرة بلا عمل وإنما السعي والعمل لأخذه * ( لا تملك بالاحياء ) * معدنا ، لعدم تصوره بعد أن كان هو الحفر ونحوه لاظهاره ، كما ستعرفه في المعادن الباطنة ، والفرض هنا ظهوره . نعم لو أراد إحياؤها دارا مثلا أو غيرها مما لا ينافي كونها معدنا أمكن القول بصحته ، فيملكه حينئذ إن لم يكن إجماعا على خلافه ولو لاطلاقهم عدم إحيائها ولكن لم أجد ذلك محررا في كلامهم .
* ( و ) * عليه ف‍ * ( لا يختص بها المحجر ) * الذي هو الشارع في الاحياء الذي عرفت انتفاؤه .
* ( وفي جواز إقطاع السلطان المعادن ) * المزبورة * ( والمياه تردد ) * من عموم ولايته المستفادة من قوله تعالى ( 1 ) : " أولى بالمؤمنين من أنفسهم " وغيره ، وكونها من الأنفال في خبر إسحاق بن عمار المروي عن تفسير علي بن إبراهيم ( 2 ) " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأنفال فقال : هي التي خربت - إلى أن قال - : والمعادن منها " وفي المرسل ( 3 ) عن الصادق ( عليه السلام ) " أنه سئل عن الأنفال ، فقال : منها المعادن والآجام " الحديث . " والناس مسلطون على أموالهم " ( 4 )
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 - الآية 6 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأنفال - الحديث 20 من كتاب الخمس . ( 3 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأنفال - الحديث 28 من كتاب الخمس . وهو خبر أبي بصير عن الباقر ( عليه السلام ) كما نقله ( قده ) في كتاب الخمس راجع ج 16 ص 121 . ( 4 ) البحار - ج 2 ص 272 - الطبعة الحديثة .
جواهر الكلام — صفحة 101 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني